كل المباريات

لا توجد مباريات في هذا اليوم.

كل الأخبار

مقال

عندما أسقط طرابزون عمالقة أوروبا قبل انضمام محمد صلاح

عبر Yallakora

يدخل محمد صلاح محطة جديدة من مسيرته الكروية بعد الرحيل عن ليفربول، حيث انضم النجم المصري إلى فريق طرابزون سبور التركي، بعد مفاوضات عديدة دارت بين الطرفين انتهت بتوقيع كافة العقود.

ويأمل صلاح في كتابة فصل جديد بالكرة التركية، خاصةً بعد الاستقبال الجماهيري الضخم منذ وصوله الأراضي التركية، والذي ظهر أيضًا في مؤتمر تقديمه بملعب الفريق، حيث أشعلت الجماهير النيران ورفعت اللافتات للاحتفاء بنجم منتخب مصر.

ولا يعد طرابزون سبور من الثلاثة الكبار في تركيا، لكنه يظل واحدًا من أبرز الأندية التركية التي استطاعت مزاحمة أندية إسطنبول على لقب الدوري، باعتباره الفريق الأول تاريخيًا الذي حصد اللقب من خارج المدينة.

أما أوروبيًا، فيملك الفريق الفرصة للمشاركة في بطولة الدوري الأوروبي الموسم المقبل، حيث سيخوض مباراة الملحق التي سيتحدد من خلالها موقفه من المشاركة.

عندما أسقط طرابزون عمالقة أوروبا قبل انضمام صلاح

ومن الناحية التاريخية، هناك العديد من الانتصارات التي حققها الفريق على عمالقة أوروبا في مختلف المسابقات الأوروبية والتي بدأت في عام 1976، وهي الليلة التي لم ينم فيها ليفربول عندما كان ضيفًا على طرابزون سبور في كأس أوروبا، وهي المسمى السابق لبطولة دوري أبطال أوروبا.

وانتهت المباراة بفوز الفريق التركي بهدف نظيف وسط فرحة جماهيرية عارمة، ليكتب طرابزون اسمه كأول فريق تركي يهزم أحد عمالقة إنجلترا في البطولة، الذي توج بها ليفربول في نهاية الموسم.

وفي عام 1983، عاد السيناريو نفسه أمام إنتر ميلان الذي كان يضم تشكيلاً مرعبًا، حيث كانت المباراة متكافئة حتى الدقيقة 88، قبل أن يطلق أحد لاعبي طرابزون قذيفة من خارج المنطقة سكنت شباك حارس الإنتر، لينفجر الملعب ويخرج الفريق الإيطالي مهزومًا من قلب تركيا.

برشلونة يخسر أول مباراة تركية في تاريخه

وفي 19 سبتمبر 1990، استقبل طرابزون سبور برشلونة بقيادة يوهان كرويف في مباراة من العيار الثقيل، لكن حمدي أصلان سجل هدف الفوز في الدقيقة 67 وانتهت المباراة بفوز طرابزون، ليخسر برشلونة لأول مرة في تاريخه من فريق تركي.

وفي الموسم التالي، كتب طرابزون سبور واحدة من أقوى صفحاته الأوروبية، حيث فاز على ليون في مباراتي الذهاب والإياب بالبطولة، إذ خسر الفريق الفرنسي في المباراة الأولى بنتيجة 4-3، قبل أن تتكرر خسارته برباعية مقابل هدف وحيد في لقاء الإياب.

وفي أكتوبر 1994، جاء دور أستون فيلا، حيث خسر من طرابزون سبور أيضًا بهدف نظيف سجله كايناك، ليثبت الفريق التركي أن أنه لا يزال يملك القدرة في فرض سيطرته على الفرق الأوروبية خاصةً في عقر داره.

أخبار ذات صلة