كل المباريات

كل الأخبار

مقال

حكاية أرتيتا وألونسو قبل ديربي لندن بين أرسنال وتشيلسي

عبر Yallakora

يلتقي ميكيل أرتيتا وتشابي ألونسو في ديربي لندن مساء اليوم، في منافسة لم تبدأ من مقاعد المدربين، بل تعود إلى طفولة جمعتهما بصداقة امتدت لعقود، بعدما نشآ في الشارع نفسه بمدينة سان سيباستيان.

صداقة ميكيل أرتيتا وتشابي ألونسو

وفقا لموقع "تليجراف"، كان أول لقب في مسيرة تشابي ألونسو، مدرب تشيلسي الحالي، يحمل بصمة صديقه ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال الحالي.

وفي نحو الحادية عشرة من عمرهما، وصل الثنائي إلى نهائي كأس مع فريق أنتيجوكو، الذي كان ينتميان إليه في قطاع الناشئين، وانتهت المباراة بركلات الترجيح، وأهدر ألونسو، الذي كان يشعر بالتوتر، ركلته، قبل أن ينقذه أرتيتا صديقه المقرب ويسجل ركلة الفوز بعد دقائق قليلة.

ووصف أرتيتا علاقته بألونسو في وقت سابق بأنها "أعمق من مجرد صداقة"، وهي علاقة بدأت بألواح التزلج والرمال، عندما كانا يذهبان يوميا إلى الشاطئ للعب التنس وكرة القدم، واستمرت حتى بعد دخولهما عالم الاحتراف.

وعندما كان ألونسو يلعب مع ليفربول وأرتيتا يرتدي قميص إيفرتون، امتلك اللاعبان شقتين في الطابق الرابع من المبنى نفسه بمنطقة ألبرت دوك، ليواصلا صداقتهما رغم انتمائهما إلى قطبي مدينة ميرسيسايد.

وقال ألونسو ذات مرة عن أرتيتا وطفولتهما المشتركة: "ربما كان هذا الطفل أكثر جنونا مني بكرة القدم. كان أصغر مني ومن أصدقائي ببضعة أشهر فقط. لكن كما تعلمون، دائمًا ما ندفع أصدقاءنا الصغار في ذلك العمر؟ حسنًا، لقد حاولنا، لكنه كان وحشًا تنافسيًا".

وكان أرتيتا وألونسو يدركان وقتها أن جماهير المدينة لن ترحب كثيرا بعلاقة الصديقين اللذين كانا يمثلان فريقين متنافسين داخل الملعب وخارجه، وقال أرتيتا في عام 2005: "لا أعتقد أن الناس يحبون رؤية لاعب من إيفرتون وآخر من ليفربول معا كثيرًا".

نشأة ألونسو وأرتيتا

ولد ألونسو في عائلة يرتبط اسمها بكرة القدم، فهو ابن بيريكو ألونسو، لاعب خط وسط ريال سوسيداد وإسبانيا السابق، بينما كان والد أرتيتا مديرا في أحد البنوك، بينما كانت والدته تعمل بالتدريس في إحدى الجامعات.

وينحدر الاثنان من الشارع نفسه في حي أنتيكو، أقدم أجزاء المدينة، ويعتقد أرتيتا أن تاريخ المكان ترك تأثيرا عميقا على سكانه، وتتمتع سان سيباستيان بتاريخ طويل من الحروب الوحشية، وهو ما يرى أرتيتا أنه ساهم في تشكيل شخصية أهلها.

وقال: "نحن نملك جلدا صلبا، لقد مررنا بالكثير. هذا ما عززنا وجعلنا مختلفين. ليس بالضرورة أفضل، ولكن مختلفين بمعنى ما. لقد وظفنا تلك التربية وتلك القيم لنكون على الأرجح أكثر استعدادًا عندما نواجه لحظات وتحديات صعبة، ولنخوض غمارها بكل قوة".

وكان أرتيتا اللاعب الأفضل بينهما في سن المراهقة، وهو ما دفعه لمغادرة سان سيباستيان والالتحاق بأكاديمية لاماسيا التابعة لبرشلونة عندما كان في الخامسة عشرة من عمره، لكن ألونسو تفوق عليه لاحقا.

وخاض ألونسو 114 مباراة دولية مع منتخب إسبانيا، وفاز بثلاث بطولات دولية كبرى، كما توج بدوري أبطال أوروبا مع ليفربول وريال مدريد.

وعلى الجانب الآخر، لم يحصل أرتيتا على فرصة لتمثيل منتخب إسبانيا، بل إنه فكر في مرحلة ما في تمثيل منتخب إنجلترا.

ألونسو وأرتيتا كلاهما نجح في الفوز بلقب الدوري، إذ توج أرتيتا بالدوري الإنجليزي الممتاز، بينما قاد ألونسو باير ليفركوزن للفوز بالدوري الألماني، وأقيل ألونسو من منصبه مع ريال مدريد الموسم الماضي، ليتولى تدريب تشيلسي.

أخبار ذات صلة