أعلن الاتحاد المكسيكي لكرة القدم، إقالة المدرب المخضرم خافيير أجيري، من منصبه عقب الإقصاء من بطولة كأس العالم 2026.
ورحل أجيري عن تدريب المكسيك عقب انتهاء ولايته الثالثة، إثر الخسارة أمام إنجلترا بنتيجة (3-2)، والتي أنهت مشوار المكسيك في كأس العالم.
المكسيك تعلن رحيل أجيري وتعيين رافا ماركيز بديلا له
ونشر الاتحاد المكسيكي عبر حساباته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي ما يلي: "يبدأ الآن الفصل التالي في مشروعنا طويل الأمد".
وأضاف البيان: "كجزء من استمرارية العملية التي انطلقت منذ عامين، يتولى رافائيل ماركيز الخطوة التالية في المرحلة الانتقالية المخطط لها من خلال توليه منصب مدرب المنتخب الوطني المكسيكي".
فيما صرح رافا ماركيز: "استمرارية قصة، مع مشروع طويل الأمد وانتقالي، اليوم يبدأ مرحلة جديدة لمنتخبنا معك، يا رافا، لنذهب معًا".
The next chapter in our long-term project begins now.
— Mexican National Team (@miseleccionmxEN) July 8, 2026
As part of the continuity of the process that started two years ago, Rafael Márquez takes the next step in the planned transition by becoming Head Coach of the Mexican National Team.#SomosMéxico 🇲🇽 https://t.co/mfWuWbyF57
وسبق أن أعلن أجيري في وقت سابق رحيله عن منصبه عقب نهاية البطولة، معرباً عن ثقته في قدرة ماركيز، قائد المنتخب السابق، على استكمال المشروع الفني الذي بدأه، ومواصلة العمل مع مجموعة من اللاعبين استعادوا ثقتهم وقدموا مستوى مميزاً خلال المونديال.
وصرح أجيري في وقت "كنت أتمنى أن أودع الجماهير بانتصار، لكننا بذلنا كل ما لدينا. أشعر بالألم للخروج، إلا أن اللاعبين يستحقون الإشادة، وأطالبهم برفع رؤوسهم بعدما قدموا كل ما لديهم".
وأضاف المكسيكي المخضرم أنه يترك منصبه بفخر كبير، مشيداً بما حققه الفريق من استعادة لروح الانتماء والهوية، إلى جانب تعزيز العلاقة بين المنتخب وجماهيره.
وأتم أجيري تصريحاته في هذا الصدد: "أتمنى لرافا ماركيز كل النجاح، فهو يمتلك الإمكانات التي تؤهله لهذه المهمة، وأثق بأنه سيحقق إنجازات أكبر مما حققته".
وأشرف المدرب البالغ من العمر 67 عامًا على تدريب المكسيك في الولاية الثالثة خلال 34 مباراة، حقق 21 انتصار و8 تعادلات، وخسر الفريق تحت قيادته 5 مباريات فقط.








