كشفت تقارير صحفية إنجليزية، أن رحيل رودري عن مانشستر سيتي وانضمامه إلى برشلونة، يحمل في طياته سببًا مهمًا يتمثل في رغبة لاعب الوسط الإسباني في تخفيف أعبائه البدنية بعد سنوات من الضغط والمباريات المتواصلة.
وأكدت التقارير أن رودري عاش لحظات استثنائية خلال كأس العالم 2026، بعدما قاد منتخب إسبانيا للتتويج باللقب وحصل على جائزة أفضل لاعب في البطولة، ليؤكد مجددًا قدرته على التألق في المواعيد الكبرى.
ورغم ذلك، فإن اللاعب البالغ من العمر 30 عامًا عانى من الإصابات خلال الموسمين الماضيين، بعد سنوات من خوض عدد هائل من المباريات مع مانشستر سيتي ومنتخب إسبانيا.
وخلال المواسم الخمسة التي سبقت الموسم الماضي، تجاوز رودري حاجز الـ 60 مباراة في ثلاث مسابقات، بينما خاض 46 مباراة فقط مع النادي والمنتخب في الموسم الأخير، وهو عدد أقل نسبيًا، لكنه لا يزال يعكس حجم الضغط الذي تعرض له على مدار السنوات الماضية.
ولم يخفِ رودري في السابق معاناته من كثرة المباريات، حيث تحدث في سبتمبر 2024 عن إمكانية وصول اللاعبين إلى مرحلة الإضراب بسبب الجدول المزدحم، قائلًا: "أعتقد أننا قريبون من ذلك".
ويُنظر إلى الانتقال إلى برشلونة باعتباره فرصة جذابة لرودري، ليس فقط لأنه سيعود إلى إسبانيا وموطنه، ويلعب إلى جانب عدد من زملائه في المنتخب، ولكنه سيحصل أيضًا على المزيد من الوقت للراحة وقضاءه مع عائلته، إلى جانب انخفاض حدة المنافسة الأسبوعية مقارنة بالدوري الإنجليزي الممتاز.
وسلطت التقارير الضوء على طبيعة المنافسة بين الدوريين الإسباني والإنجليزي، إذ يتركز الصراع على القمة في إسبانيا بشكل أكبر بين برشلونة وريال مدريد وأتلتيكو مدريد، بينما تمتلك أندية عديدة في الدوري الإنجليزي القدرة على المنافسة بقوة أسبوعًا بعد آخر.






